د. حسن العاصي
باحث وكاتب فلسطيني مقيم في الدنمرك
قيل لنا إن مرتكبي العنف يجردون ضحاياهم من إنسانيتهم، لكن الحقيقة أسوأ. فلماذا نحط من قدر الآخرين ونستعبدهم ونبيدهم. إن البشرية قد تتوقف عند حدود القبيلة أو القرية، أو عند حدود العرق، أو الدين، أو اللغة، أو اللون. واليوم تبدو ظواهر مثل العنف، والقسوة، والتجريد من الإنسانية أمراً منتشراً. لو بحثنا في محركات البحث عن المجموعة البشرية المفضلة والمحتقرة لدينا “اليهود، والسود، والعرب، والمسلمين، والمثليين” وما إلى ذلك – جنباً إلى جنب مع كلمات مثل “الحشرات”، أو “الصراصير”، أو “الحيوانات”، وسوف يتدفق أمامنا…
Laisser un commentaire