يحل الكاتب الإسباني خوسيه لويس ساريا، اليوم الثلاثاء، ضيفا على المعهد الإسباني “سرفانتس” بمراكش، من أجل تقديم ديوانه “زمن الانتظار”، الصادر عن ديوان ميريت، في لقاء باللغتين العربية والإسبانية تصاحبه فيه مترجمته إلى اللغة العربية، سلمى متوكل.
ويطرح ساريا تأملا عميقا ومستفيضا لثلاثة ركائز بنى عليها ديوانه، هي الضعف والزوال والهوية، مع الزمن كخيط مشترك يعبر بنية الكتاب بأكملها ويذهب إلى أصوله، بحثا عن الطفل الذي لا يزال يعيش في داخله، ويعيد تقييم الذاكرة، ووهم العثور على إيثاكا، وإنقاذ الطيور والروح الحرة، والخلود الموجود في لحظة وشظايا الحياة.
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire