تواصلت اليوم الثلاثاء، أشغال الحوار الوطني في السنغال ، والذي دعا له الرئيس ماكي سال، لتحديد موعد جديد للانتخابات الرئاسية، في اجتماعات مغلقة بمركز عبدو ضيوف الدولي للمؤتمرات في ديامنياديو، (على بعد 30 كيلومتر من دكار).
ففي اليوم الثاني للحوار الوطني الذي انطلق أمس الاثنين بحضور رئيس الدولة ماكي سال، شرعت اللجان المشكلة لهذا الغرض، في عملها خلف أبواب مغلقة.
ويتولى أعضاء هذه اللجان العمل على اقتراح موعد جديد للاقتراع الرئاسي الذي كان من المقرر، قبل تأجيله، أن يجرى يوم 25 فبراير الجاري، وكذا باقي محطات المسلسل الانتخابي و ملامح المرحلة ما بعد ثاني أبريل المقبل موعد انتهاء ولاية الرئيس الحالي .
ويرأس اللجنة المكلفة بتحديد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية وزير الداخلية، صديقي كابا، فيما تنظر لجنة الأخرى، يرأسها وزير الشؤون الخارجية والسنغاليين في الخارج، إسماعيلا ماديور فال، بصفته وزيرا للعدل بالنيابة، في مواصلة المسلسل الانتخابي ما بعد 2 أبريل المقبل .
واستجابت قيادات دينية، وممثلو نقابات ومنظمات المجتمع المدني، ومرشحون مستبعدون من الانتخابات الرئاسية لدعوة رئيس الجمهورية للحوار من أجل تمكين البلاد من إيجاد سبل لحل الأزمة السياسية التي تمر بها منذ الإعلان عن تأجيل الانتخابات الرئاسية .
وشارك في هذا الاجتماع مسؤولون من الحزب الديمقراطي السنغالي، التنظيم السياسي الذي كان وراء الاتهامات الموجهة لبعض أعضاء المجلس الدستوري الذين سهروا على تقييم أهلية المرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية.
يذكر أن ستة عشر من المرشحين التسعة عشر الذين قبل المجلس الدستوري ترشيحهم قد أعلنوا قرارهم بعدم المشاركة في هذا الاجتماع، كما هو الشأن بالنسبة لعدد من الفاعلين الذين يعتبرون أنفسهم جزء من المحتمع المدني .
وفي هذا الصدد، قال الرئيس ماكي سال، أمس الاثنين، إنه يعتزم الطلب من المجلس الدستوري تعيين خلف له، إذا لم يتوصل المشاركون في الحوار الوطني إلى توافق حول موعد الانتخابات الرئاسية.
وتجدر الإشارة إلى أن ماكي سال، أكد، الخميس الماضي، أنه سيترك رئاسة الجمهورية عندما تنتهي ولايته في 2 أبريل 2024.
Laisser un commentaire