محمد أسرموح
لقد أحدث المغرب شرخا في المواقف الفرنسية المتباينة ضد المغرب؛ بعد أن دفع ستيفان سيجورني، إلى الرد على نفسه وتكذيب نفسه، وتبني موقف مزدوج مع نفسه، بشكل محرج أمام أوروبا والعالم، ما يظهر قدرة المغرب في ترويضه.
حيث شكلت زيارة وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورني، فرصة لتسليط الضوء، على قدرة المغرب في تطويع دول الاتحاد الأوروبي، التي ظلت تتعامل مع المغرب كالأستاذ والتلميذ منذ فجر الاستقلال.
فالمغرب في العقدين الأخيرين حقق طفرة في سياسته الخارجية، القائمة على أساس البراغماتية والواقعية، ممزوجة بإصلاحات سياسية اقتصادية حقوقية دينية؛ حتى لا…
Laisser un commentaire