ألقت أمس، أسماء أغلالو، عمدة مدينة الرباط بحجر كبيرة في مياه “السياسة الراكدة”، باعلانها تقديم استقالتها من مهامها كرئيسة لمجلس الرباط، بعد أشهر من الاحتقان وسط هذا المجلس.
بكل تأكيد، السياق والواقع السياسي المغربي، يؤكد أن خطوة من هذا النوع لا يمكن أن تقدم عليها العمدة دون الحصول على الضوء الأخصر من قيادة حزبها وبالتحديد من رئيس الحزب عزيز أخنوش الذي يرأس الحكومة أيضا.
الواقع أن واقع مجلس الرباط لا يختلف كثيرا عن عدد من المجالس على امتداد التراب الوطني، وضمنها طبعا مجلس مدينة وجدة، الذي يحيا على واقع البلوكاج ليس منذ الولاية الحالية فقط، وإنما…
Laisser un commentaire