في ظل تطور البنية التحتية والمعمارية في معظم المدن المغربية بعد تولي جلالة الملك محمد السادس الحكم، باتت مدينة الصويرة تبرز بتدهورها الملحوظ والمقلق. تخلفها في مجال الترميم والتطوير يعكس سوء الإدارة والجهل بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي والبيئي.
الترميمات الجارية تتم بطرق بدائية وغير فعالة، مما أدى إلى تشويه معالم المدينة وتراكم الآثار السلبية لهذه الأعمال على السكان، من حوادث وروائح كريهة إلى تفاقم الانقسامات الاجتماعية وانعدام الثقة في السلطات المحلية.
وإلى جانب ذلك، تتزايد التحديات الاقتصادية والاجتماعية في المدينة، مع تدهور البيئة…
Laisser un commentaire