انفض السامر وقفل السكان عائدين إلى منازلهم مصحوبين بعدة الفطور التي رفض عون الاستعمار بويهوكن الزاياني، تناولها مع الممرضين الفرنسيين. بعضهم أخذ يتحسس الخدش الصغير في موضع التطعيم على أذرعهم المكشوفة.بينما الأمهات في حالة من السرور بعد أن مرت عملية التلقيح بسلام على أطفالهن. كان أبي متسمرا في مكانه مقطب الجبين وكاسف البال سألته:
– مالخطب ؟.
فأجاب بنبرة مليئة بالحسرة :
– وقاحة الزاياني بويهوكن باتت بلا حدود. لقد أهاننا على الملأ جميعا.
قلت مواسيا :
– سيأتيه يوم سيدفع فيه الحساب. سواء هنا في الدنيا، أو في الآخرة عند رب العالمين.
سمعنا أحد الرجال من المعتكفين…
Laisser un commentaire