كما بَدَا موقف كندا

القصر الكبير : مصطفى منيغ

متناثرة أصبحت المشاعر بين احتضان الوقائع والاستمرار في البكاء على الأطلال ، أو التحوُّل للمرة تلو الأخرى لتحريك المُتجمِّد بغير التمسُّكُ الكامل بمُسكِّنات الأمل ، أو الاعتراف كأيسر دواء لداء العاطفة الجياشة المكنونة منذ البدء والتربية تصبغ مهجنا بوصايا التضامن مع المظلومين مقلدين الشلاَّل ، المُنحني عن تلقائية أوجدها الزمن من عصور خلت لسيلٍ زاحفٍ في تساقطه بقوةٍ لمعانقة ما في مُنتهَى المنحدَر تجمَّع لنصرة لَمِّ شمل قطراتٍ زارعة الحياة عبر الأقدمية المتجددة المتلاحقة الحاضنة في تناغم دائري الأجيال ، الاعتراف أنَّ البشريةَ…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *