اجتمع في المدعو إدريس فرحان الحقد على الانجازات المغربية والتقدم الذي يحرزه وإشادة المنتظم الدولي به، كنموذج متفرد في المنطقة، والجشع في لعق الأحدية والبحث عن الدولارات بأي مقابل، وإن تطلب الأمر التنكر لوطنه.
مهما بلغ الإنسان من مكر وخداع وجبن، لا يمكن أن يصل إلى درجة مهاجمة رموز بلاده وتبخيس منجزات وطنه، وإنشاء موقع يجمع المرتزقة والخونة والحاقدين، وبث السموم والأكاذيب.
فرحان وأمثاله لن يأتي منهم الخير أبدا، ولن ينفعوا الناس والوطن، ولن يقدموا شيئا سوى الكذب والبهتان وتجارة الفتنة، والترويج لادعاءات الحقاد والحساد.
حبل الكذب قصير، وكلام الخيانة لا…
Laisser un commentaire