“الحريرة” في السجون.. برلمانيون يقضون شهر رمضان لأول مرة خلف القضبان

Écrit par

dans

يحل شهر رمضان هذه السنة في ظل تغييرات كبيرة تشهدها الساحة السياسية في المغرب بعد اعتقال العديد من البرلمانيين وإيداعهم السجون سواء هناك بمدينة فاس، حيث تمت إدانة البرلماني رشيد الفايق وأخرون، أو هناك بسجن عكاشة بالدار البيضاء، حيث تم إيداع كل من البرلماني سعيد الناصيري وعبد النبي بعيوي المتابعين في ملف اسكوبار الصحراء الحاج احمد بن ابراهيم المالي.

وهكذا، شهدت الساحة السياسية في الآونة الأخيرة توقيف عدد من السياسيين، بينهم برلمانيون ومنتخبون في الجماعات المحلية، في قضايا فساد مالي واتجار في المخدرات.

كما سبق للمحكمة الدستورية ان اصدرت في الفترة ما بين الخامس من دجنبر الماضي والثالث يناير الجاري قرارات بتجريد 5 برلمانيين من عضويتهم في مجلس النواب، بعد صدور أحكام قضائية نهائية تدينهم في قضايا مختلفة. ويتعلق الأمر ببرلمانيين ينتمون لأحزاب الأغلبية الحكومية والمعارضة، صدرت في حقهم أحكام قضائية في قضايا تتراوح بين الابتزاز والارتشاء والتزوير وتبديد واختلاس أموال عمومية وإصدار شيكات بدون رصيد والنصب.

و قرر مجلس النواب إحالة ملفات 4 نواب برلمانيين آخرين على المحكمة الدستورية، من أجل تجريدهم من عضويتهم بالمجلس، بعد صدور أحكام قضائية تقضي بعزلهم من عضوية المجالس الجماعية التي كانوا منتخبين بها، بسبب ارتكابهم مخالفات قانونية.

كما يتابع حوالي 30 برلمانيا ينتمون لأحزاب من الأغلبية والمعارضة في ملفات تتعلق بالفساد المالي وتبديد أموال عمومية والاتجار في المخدرات، منهم من لا يزال في طور التحقيق ومنهم من تم إيداعه السجن بعد صدور أحكام ابتدائية في حقهم ومنهم من لا يزال في طور المحاكمة، وهناك من يتذوق لأول مرة حريرة السجن في حياته بعدما اعتاد حياة الترف والموائدة الغنية بالأكلات والشهويات.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *