بين محاولات إعادة بناء الثقة وتحفظ باريس من قضية الصحراء المغربية

الرباط – الأسبوع

    بدأت مؤشرات وتحركات تفيد برغبة الإليزيه في تذويب الجمود الدبلوماسي مع الرباط، عقب الزيارة التي قام بها وزير الخارجية ستيفان سيجورني، والتي تحدث خلالها عن دعم بلاده لمقترح الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية خلال الندوة التي جمعته بوزير الخارجية ناصر بوريطة، وهو موقف صدر منذ سنة 2007، مما طرح العديد من التساؤلات والفرضيات حول احتمال تغير الموقف الدبلوماسي الفرنسي تجاه المغرب من الدعم إلى الاعتراف بالسيادة الوطنية، بعد المناورات العدائية التي قامت بها فرنسا في العام الماضي.

تتمة المقال بعد الإعلان

ورحب المغرب بزيارة سيجورني، لكي يفتح…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *