أعطى أمير المؤمنين، الملك محمد السادس، نصره الله، تعليماته السامية بإرسال المساعدات لسكان غزة والقدس الشريف، ويسر طريق وصولها إلى المحتاجين والضعفاء، كما تفضل بإعلان توزيع الدعم الرمضاني على المحتاجين من أبناء شعبه ورعيته، في مشهد تضامني راق أشاد به كل من له قلب وألقى السمع وهو شهيد.
إنه درس من أمير المؤمنين في التضامن، باعتباره قيمة كبرى من قيم الإسلام، ومقصد أسمى يربي النفس ويطهرها، ويرتقي بها من النفس الأمارة بالسوء إلى النفس اللوامة ثم النفس المطمئنة الراضية المرضية.
فبالتضامن والعطاء والسخاء ترتقي قلوب المحبين إلى أسمى مقامات المحبة وتسبح في سماء…
Laisser un commentaire