الأغلبية “التحكُّمية” للمجالس الجماعية والجهوية التي انبثقت عن التحالف الحكومي، بقيادة “مْعلم الشكارة” الملياردير عزيز أخنوش، اتضح أنها عجزت عن تأدية المهام التي تسابقت على تحملها، فدخل الملك محمد السادس على الخط ليعين ولاة جددًا بتعليمات واضحة هي الأخذ بزمام الأمور لتأهيل مدن المغرب لاحتضان كأس أفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.
ولعل ما استطاع فعله هؤلاء الولاة والعمال، خلال أشهر قليلة، لم تستطع الأحزاب فعله خلال سنوات عديدة من تسيير منتخبيها للشأن العام، السواد الأعظم منهم جاءها من أجل النهب والاغتناء اللامشروع.
لماذا استعملنا صيغة “دولة الوالي”؟…
Laisser un commentaire