
المشكلة التي يجب أن تناقش، بل وأن تصيبنا بالقلق وهذا حد أدنى، ليست في اخنيار شخصية تمثيلية معينة لرجل التعليم، بل في أننا شعب من قرابة 40 مليون نسمة لديه نقص حاد في ملكة الإبداع.
هذا النزوع الإستبدادي الفئوي لا معنى له، سوى أنه يلتقي مع الأصوليين، الكارهين لكل ما هو فني، في تحديد ما يجوز وما لايجوز، الحلال والحرام … والحال ان الفن حرية بلا حدود أو قيود.
سيكون علينا توقير المعلم، الطبيب، المهندس، المحامي، الفقيه … وكما قال أحدهم موفقا في ذاك، لن يبقى لنا غير الفئات الاجتماعية، التي لاصوت لها للصراخ احتجاجا، لتكون شخصيات منتوجنا الفني.
والمعضلة ان ما يعرض…
Laisser un commentaire