على هامش اجتماع اللجن المختلطة لملف الذاكرة.. هل “ماما فرنسا” على استعداد لكشف حقيقة الوثائق الحدودية لأحفادها؟

مروان زنيبر *

تسارعت الاحداث طيلة هذا الأسبوع، بخصوص معلومات عن وجود معلومات عن احتقان طال ملف الذاكرة بين الجزائر وفرنسا من جديد، بعد اجتماعين للجنة المختلطة المعنية بهذا الملف، وبدأت التلميحات الرسمية من الجانب الفرنسي عن جدوى إصرار عصابة النظام العسكري بفحص جميع الملفات العالقة بين الطرفين، بالرغم من خطورتها في إشارة واضحة – للوثائق التاريخية وخاصة الخرائط والمعاهدات و الاتفاقيات الموثقة، ومنها ” اتفاقية تافنة 1837″ و ” اتفاقية للا مغنية 1845″ التي أعقبت معركة وادي أسلي، وهي رسائل سياسية وديبلوماسية، لم تستوعبها بعد عصابة قصر المرادية ، لأنها ستكشف…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *