اسماعيل عواد
يصر قصر المرادية وحكومته على تكديس الفضائح السياسية والأخلاقية، مع تصاعد جهودهم العدائية ضد المصالح المغربية ووحدته الترابية.
إلا أن الفضيحة الأخيرة التي تورط فيها قصر المرادية ، بإعلانه للإفتتاح مقر لـ »الحزب الريفي الوهمي »، في منطقة الأبيار بالعاصمة الجزائر، داخل بناية تابعة لمؤسسة بن صغير لعيد التي تُعنى برعاية الأيتام والأطفال المهملين، تمثل فضيحة غير مسبوقة. هذه الفضيحة تكشف عن مدى استمرار الانغلاق العقلي للنخبة العسكرية الجزائرية، وتظهر الطريقة المُزيفة التي يعامل بها النظام الجزائري قضايا الريف المغربي.
توفير المقر لم يكن سهلاً،…
Laisser un commentaire