قالت القيادية والوزيرة الاستقلالية السابقة، ياسمينة بادو، في ردها على ما أصبح يعرف ب” فضيحة التسريبات الصوتية للبرلماني ورئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، نور الدين مضيان ضد البرلمانية السابقة رفيعة المنصوري، وأعلنت تضامنها مع المنصوري، ووجهت أيضا انتقادات لاذعة لصمت قيادة الحزب ومنظمة النساء الاستقلاليات.
وكتبت بادو، في تدوينة لها “أنا جد حزينة لهذا الذي يقع بحزب عريق انتميت إليه وأنا طفلة في أول العمر.. ومع ذلك، أحمد الله تعالى لأنه اتضح لي بجلاء أني كنت على صواب حينما جمدت عضويتي داخل اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال. وها نحن اليوم…