كلما وردت أنباء عن تفجير إرهابي، أو قتل أو فساد في الأرض باسم الدين، إلا وتذكرنا التحامل على هذا الدين الحنيف.. ما تعرض له من تنكير ومن صدود مذ بدا، إلى عصرنا الحالي.. فامتحن الله قلوب الذين آمنوا بالكفار كما بالمؤمنين.. امتحنهم بالذين يكفرون ويأمرون الناس بالكفر.. وابتلاهم بقوم ظنوا أن الله لم يهد سواهم، فعاثوا فسادا في الأرض باسم الدين.. قتلوا النفس التي حرم الله، بدون حق، باسم الدين.. شردوا الصبيان باسم الدين..اغتصبوا المسلمات، وباسم الدين أيضا.. وأي دين أمرهم بذلك؟ لا أظنه دين الذي أرسله الله رحمة للعالمين.
إليك يا من نازعت الله في صفة من صفاته.. إلى من نصبت…
Laisser un commentaire