
وكالات//
تُحدث أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة ثورة في طريقة تواصل الأطباء مع مرضاهم. حيث تُساعد هذه الأدوات الأطباء على الرد على رسائل المرضى بشكل أسرع وأكثر دقة، إضافة إلى أخذ ملاحظات خلال الفحوصات بشكل تلقائي، وتقديم معلومات طبية مُخصصة للمرضى.
ومع ازدياد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الطب، قد تبدو بعض الرسائل التي تتلقاها من طبيبك أكثر ودية أو شخصية.
منذ 15 شهرًا، أطلقت OpenAI ChatGPT، وهي أداة ذكاء اصطناعي قوية تُستخدم في العديد من التطبيقات الطبية.
ويلجأ الآلاف من الأطباء إلى تطبيقات مماثلة مبنية على نماذج لغوية كبيرة، مثل “شات جي بي تي”، لتحسين التواصل مع مرضاهم.
تقول إحدى الشركات، إن أداة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها تعمل بـ 14 لغة، مما يسمح للأطباء بالتواصل مع مرضاهم في جميع أنحاء العالم.
يعتقد المتحمسون لهذه التقنية أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يوفر بعض الوقت ويساعد الأطباء ويمنع الإرهاق. ومع ذلك، هناك أيضًا مخاوف من أن اللجوء لهذه الأساليب قد تؤثر على العلاقة بين الطبيب والمريض، وتثير تساؤلات حول الثقة والشفافية والخصوصية، ومستقبل التواصل البشري.