أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (52)

أحزاب كهنة ولاية الفقيه ومخازي الانتخابات؛ رأس الأفعى في إيران؟
(إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار)
يعيبون غيرهم وكل العيب فيهم؛ فكم قالوا وما فعلوا، وأسقطوا ما فيهم على غيرهم ظنهم أنه بالادعاء ينكسر خصومهم ويُفلحوا في مساعيهم ومؤامراتهم، لكن الحق يعلو ولا يُعلى عليه وفضحت الأيام والمقاومة الإيرانية وانتفاضات الشعب الإيراني حقيقة الملالي ونواياهم في الداخل والخارج.
من يوم سرقته لثورة الشعب الإيراني واستيلائه وسطوته على السلطة واستبعاد الولي الفقيه للرأي الآخر ورفضه إياه والاستحواذ على السلطة وتصفية الأحزاب بدعوى عدم جواز الأحزاب شرعاً بقولهم ألا…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق