جريدة البديل السياسي
وسرق الكلبُ حلمَها … / من حكايات الطفولة
بقلم: ليلى عبدالواحد المرّاني
في طريقها إلى المدرسة ذهاباً وإياباً تقف مشدوهةً، فاغرةً فمها أمام معرضٍ للأحذية، تستقرّ عيناها على ذلك الحذاء الذي أصبح هاجساً يداعب أحلامها، ورغبةٌ جامحة تعتريها في امتلاكه، لونه الأحمر البرّاق مع وردةٍ تزيّن مقدمته يذهلها.
انتظرت قدوم العيد بفارغ صبر، وإمكانيّات متواضعة الأم تدير بها شؤون عائلة كبيرة، دفعها أن تتّخذ قراراً لا جدال فيه، لا شيء جديد، إلاّ في الأعياد.
أصبح للعيد نكهة خاصة، ومراسم وطقوسٌ مميّزة، ثوبٌ وحذاءٌ جديدان، ونقودٌ…
Laisser un commentaire