
الوالي الزاز -كود- العيون///
[email protected]
كاين واحد النقاش كبير فمنصات التواصل الاجتماعي فالصحرا وحتى فالواقع على الإنتاجات الرمضانية اللي تذاع فقناة العيون، هاد النقاش كلو صب فخانة أن هاد الإنتاجات ضعيفة بزاف وما عندها علاقة بالصحرا ولا بتقاليدها، وخلات بزاف ديال الناس يحطوها فمقارنة مع إنتاجات البوليساريو لرمضان ويختارو يتفرجو فديال البوليساريو.
هاد الإنتاجات الرمضانية بحال واحد السلسلة سميتها “الطير ألا من فرگو” خلات ناس الصحرا تنفر من مشاهدة قناة العيون فرمضان كيف العادة وخيبات أملهم اللي مفقود أصلا فقناة ما عرفنا شكون اللي كيقرر فيها وكيعطي الأوكي على بحال هاد الإنتاجات اللي كتعطي صورة مغلوطة على ناس الصحرا وعلى أعرافهم وتقاليدهم رغم أن هاد الإنتاجات موجهة ليهم بالأساس.
نبداو بهاد السيتكوم والشركة اللي دارت ليه الإنتاج وهي شركة من الدار البيضاء ومنذ 2018 وهي كتستافد من هاد السلسلات، كيفاش دارو ليها؟ ما نعرف، أما السيناريو كاتبو واحد من تارودانت والمخرج من بوزنيقة والسطاف التقني فيه 24 من ضمنهم 2 فقط من أبناء المنطقة وزيد وزيد.
هاد السلسة دارت عليها بزاف ديال الإنتقادات فمنصات التواصل الاجتماعي وحتى فالمقاهي وغيرو، واعتابرو الناس أن السيناريو ما احتارمش تقاليد المجتمع فالصحرا، وعلى سبيل المثال فالقصة النسيب كيگلس مع نسيبو وكينصب عليه، بينما فالواقع الزوج أو الزوجة ما كيگلسوش مع نسابهم، هادي ما تلقاهاش فالصحرا وأول حاجة كنتعلموها هي المساحة ديال الاحترام مع النسيب، بحيث ممنوع الگلسة معاه أو الأكل معاه او الشرب معاه، والعلاقة كتبقى محدودة فالسلام والتكبرة والتقدير والاحترام، بينما فهاد السلسلة جابو لينا تقاليد جداد كاتبهم واحد من تارودانت وبغاو الناس تفرج فيها، تا كيفاش واحد من تارودانت أصبح يُفتي فالصحرا وتقاليدها وعاداتها.
فنفس هاد السيناريو أيضا، جابو لينا أب كيعلم ابنو الموسيقى وهادشي يتعارض مع ثقافة المنطقة وعاداتها، لأن الاستماع للموسيقى مع الأب ما كاينش وفيه قلة حياء وقلة احترام والثقافة الحسانية كتعتابرو من أكبر التجاوزات اللي ممكن توقع، بينما مول هاد السيناريو حاط لينا أب كيعلم ولدو الموسيقى.
هاد السيناريو أيضا، وقع فخطأ كارثي واللي يعتبر تجاوز فحق المراة فالصحرا وكيضرب قيم المجتمع، بحيث صورها لينا عن طريق ثلاث شخصيات نسائية كلهم عجرفة وعصبية على عائلاتهم، بحال إلى حنا فالصحرا أخواتنا وخالاتنا وعماتنا وغيرهن من النسوة ما مربيينش ومافيهش الاحترام، وهاد التصوير بوحدو يخلي هاد السلسلة موجهة واقيلة لشي مجتمع آخر ماشي الصحرا، تا كيفاش باغيين يغيرو نظرة واحد عايش فمجتمع محافظ المرأة فيه عندها قداسة وباغيين يقنعوه بهاد التخربيق، دابا هادو وقع ليهم بحال هداك المثال “جا تا لعشو بغا ينشو”، واحد جاي من تارودانت باغي يوري لينا حنا ثقافتنا وتقاليدنا، والمسؤولين ديال قناة العيون كيتفرجو وعاجبهم هادشي وبلا ما يدخلو او يمنعو هاد الميوعة، وزعمة هوما ولاد المنطقة.
نجيو نهدرو على الشركة مولات الإنتاج اللي واكلة من 2018، هاد الشركة دايرة 5 أدوار رئيسية فقط فالسلسة، على الرغم من أنه فالسلسلة خاص يتجاوز عدد الشخصيات الرئيسية 10 على الأقل، وهادشي دار كقالب باش تنقص التكلفة وتحد من الأجور ويتزاد ربحها.
نفس هاد الشركة وعلى حساب ما قالوا فنانين، عرضات عليهم أجر محدد بالنسبة للشخصيات الرئيسية ف 200 درهم للحلقة، بينما حددات 100 درهم للحلقة بالنسبة للشخصيات الثانوية، وهادشي يمكن اعتبارو تجاوز كبير فحق السطاف كلو سواء يستاهل أو لا، ولو كانت خدات شي سلسلة فكازا ما غاديش دير بحال هاد الأجر، وهادشي يضر بالفنان فالصحرا وكيخلينا ما كنحتارموهش وما نعطيوهش حقو خاصة أن الثقافة الحسانية جزء ومكون رىيسي فالمجتمع المغربي.
نجيو للسي المدقق اللغوي ديال السلسة، تا كيفاش مدقق لغوي ما عارف فالحسانية والو، كيفاش مدقق ما كيفهمش مسألة “اللحن” فالحسانية، وهاد القضية هي اللي ممكن تعرف بيها ناس المنطقة من الوافدين، وعلى سبيل المثال فالحسانية فاش كنخاطبو الرجل كنقولو: شْنَبْتَكْ -كيداير-، وفاش كنخاطبو المرأة كنقولو: شْنَبْتِك -كيدايرة- ولكن فسلسلة گاع الممثلين وقعو فخطأ لحن الحسانية والمرأة كتسول المرأة باستعمال لفظ “شْنَبْتَكْ اللي هو موجه للرجل أساسا، وهادا خطأ واحدمن جملة الأخطاء الكارثية اللي تعرضات فهاد السلسلة.
هاد النوع من الإنتاجات راه كيعطي صورة خايبة على قناة العيون وكيخلي ناس المنطقة تهرب منها وأصلا ديجا هاربة منها، وحتى ناس تندوف اللي كتقولو موجهة ليهم راه ضاحكين فيها واستعملوها أصلا باش يهاجمونا خدمة للأجندة ديال البوليساريو.
دابا ناس الصحرا بداو كيتبعو سلسلة ديال البوليساريو مقيومة بـ10000 درهم واقيلة وفيها واقع ولهجة حسانية واضحة بعيدة على التمييع، وفيها دي ميساج سياسيين وهادشي بسباب ضعف قناة العيون وقصورها عن آداء رسالتها ومخاطبة ناس المنطقة وعدم قدرتها على اعتماد إنتاج يناقش فعلا قضايا المجتمع فالصحرا.
Laisser un commentaire