في صباح أحد الأيام تجمهر الناس أمام باب أحد الوكالات البريدية لاستلام حوالات الدعم الحكومي للأشخاص في وضعية هشاشة.
كانت الشمس قد أرسلت أشعتها وبدأ الجو يسخن وتشتد حرارته، والناس يتقاطرون من كل مكان نحو الوكالة، فكان باب الوكالة لا يكاد يظهر من شدة الازدحام الفوضوي، بينما كان حارسها يحاول جاهدا تنظيم ولوجهم إليها، غير أن صوته كان يسمع بشق الأنفس لكثرة صخبهم ورغبة الكل في التسابق لولوج الوكالة، مما اضطر معه رئيس الوكالة لاعتلاء شرفة والاستعانة بمكبر الصوت لعل الحاضرين يستمعون إلى طريقة التنظيم باعتماد أربعة صفوف حسب الجماعة الترابية التي ينتمون…
Laisser un commentaire