ماذا تبقى من مصداقية للأحزاب السياسية؟!

Écrit par

dans

ماذا تبقى من مصداقية للأحزاب السياسية؟!

لم يمض كثير من الوقت على تلك الرسالة السامية التي بعث بها الملك محمد السادس في تزامن مع ما تشهده بلادنا من حملة اعتقالات واسعة ومتابعات قضائية، همت عددا كبيرا من البرلمانيين ورؤساء الجماعات ومجالس العمالات، وقرارات المحكمة الدستورية القاضية بتجريد برلمانيين من الصفة البرلمانية لتورطهم في ملفات فساد وتهم ثقيلة، إلى المشاركين في الندوة الوطنية التي انعقدت في 17 يناير 2024 بمناسبة إحياء الذكرى”60″ لتأسيس أول برلمان منتخب في المملكة.

وهي الرسالة التي دعا فيها جلالته إلى تخليق الحياة البرلمانية عبر إقرار مدونة…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *