
عبد اللطيف الوراري
ضد الإجماع الكاذب
ثمة سؤال أمسى مع الوقت «فِرْية» تُشيعها تداوليةٌ مُعممةٌ بشكل لا يطاق: ما جدوى الشعر؟ لا نعمى عن الوضع المعقد، الذي يعيشه الشعر العربي راهنا، وما يستتبعه من ارتباك معايير الكتابة وأسئلة النقد وتباعد الفجوة بين السائد والمأمول، داخل الأفق المعولم، الذي تمارسه التقنية. لكن سؤال الجدوى ينبغي أن لا يُطرح كما طُرح قبل عقود، في سياقات تاريخية وسياسية وثقافية مختلفة، وإلا أخذنا الشعر إلى ما ليس له أو منه؛ أي نبحث له عن دور جماهيري، أو بالأحرى يُبْحث له عن مثل هذا الدور من طرف حوارييه المنتفعين به، ولا وهم التمثيل…