جريدة البديل السياسي
الثامن عشر من مارس من كل سنة، لا يعتبر يوما كباقي الأيام بالنسبة لجهة الشرق، بل هو يوم شاهد على حقبة ذهبية جديدة، إن لم نقل انتفاضة بطلها الملك محمد السادس الذي أراد لهذه الجهة انطلاقة جديدة ونهضة تنموية بعد تعرضها للتهميش، واعتبارها مغربا غير نافع بحدود مغلقة مع الجارة الشرقية.
بتاريخ 18 مارس 2003 ألقى ملك البلاد خطابا مباشرا من عاصمة المغرب الشرقي، التي خصها بزيارة تاريخية، في التحام كبير تاريخي بين الملك وساكنة جهة الشرق وقد جاء في الخطاب السامي: “وتجسيدا لعنايتنا السامية بهذه المنطقة، ذات الإمكانيات الهائلة…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire