يعيش النظام الجزائري ارتباكا غير مسبوق، بين تأجيل الانتخابات وإجرائها قبل أوانها، والإعداد لسيناريوهات وتحركات غير مفهومة، تتسم بالارتجالية وضيق الأفق.
ويعيش الجزائريون في جو من الترقب والانتظار، ويراقبون في صمت هذا المسرحية التي يكتب تفاصيلها ضباط شنقريحة، الذين يتحكمون في مصير من يدخل قصر المرادية.
ويجهز الجيش الجزائري لتنصيب عبد المجيد تبون، لولاية جديدة، والذي أثبت ولاءه التام لتعليمات شنقريحة، وخدمته لأجندة الجيش الجزائري.
ويعاقب الجيش الجزائري كل من حاول بجدية تحقيق الديمقراطية الداخلية، والترشح للرئاسة الجزائرية، والتعبير عن صوت المواطن…
Laisser un commentaire