اشترى الحاج بوشعيب بقعة أرضية على مقربة من إحدى الغابات من صديق له كان يعيش بأرض المهجر، وشرع ينقيها من الحجارة التي تكسوها بأكملها.
وبينما هو ذات يوم وسط العمال في تلك البقعة، سمع منبه صوت سيارة فالتفت إلى مصدر الصوت حيث كانت سيارة فارهة يستقلها رجل يناديه بالإشارة ليحضر إليه، تساءل الحاج بوشعيب عمن يكون الرجل فأخبره أحد العمال أنه ذلك الثري صاحب الضيعة المجاورة.
رفع الحاج بوشعيب يده نحو الرجل وطلب منه أن يترجل من السيارة ويقبل عليه حيث كانت وجبة الفطور قد تم إحضارها للتو، ولبعدهما عن بعضهما واستحالة سماع أحدهما للآخر فقد كانت لغة الإشارة كفيلة…
Laisser un commentaire