ما هذا التلوث السياسي الفظيع!
لم يعد إفراغ السياسة من معناها النبيل، يتطلب اللجوء إلى تمييعها بواسطة تلك الأفعال المنفرة للمواطنين، مثل صناعة أحزاب إدارية على المقاس، تزوير إرادة المواطنين في الاستحقاقات الانتخابية باستعمال المال الحرام والتلاعب بالنتائج وترشيح الأقارب والمفسدين وما إلى ذلك، بل في تدني مستوى الخطاب السياسي وما تقوم به بعض النخب السياسية من فضائح وتجاوزات، وترجيح المصالح الشخصية والحزبية الضيقة على المصلحة العليا للوطن…
وبعيدا عن الأسباب التي أدت بالسياسة إلى ما هي عليه اليوم من بؤس وانحدار، إذ أصبح الجميع يرى بالعين المجردة…
Laisser un commentaire