عن منصة محمد السادس للحديث الشريف (بتصرف)
منذ أن أشرقت شمس الإسلام ببلاد المغرب، وأهله يتفانون في خدمته بالتعريف بمبادئه ونشر قيمه وتبصير الناس بآياته بأسلوب حكيم ومنهج قويم.
وقد واصل الخلف عمل السلف حيث تعاضد السلاطين والعلماء في رسم صور رائقة عن الدين الحنيف بالاعتناء بمختلف علومه وفنونه خاصة منها علم الحديث الذي حظي برعاية خاصة بوأت هذا القطر الغربي من العالم الإسلامي تحليته بــــ: “دار حديث”.
وقد شاء الله تعالى أن يكون عهد مولانا أمير المومنين محمد السادس فريدا بما تحقق فيه من مكرمات على يديه الشريفتين من كبير العناية بالسنة الشريفة وجليل الخدمة…
Laisser un commentaire