قف
انتقدت الوداد ورئيسه في أوج قوته ونفوذه.
نبهت إلى هذا المآل المحزن بشجاعة ونزاهة فكرية، وباستقامة أخلاقية، رغم ما عانيته من حملات افتراء هجينة، وظلم واعتداء قاسيين.
أما الآن.
دوري هو المساهمة في حماية هذا الصرح الرياضي الوطني العظيم من الدمار.
إنها تربيتي الفكرية، وأخلاقي ومبادئي الثابتة والراسخة.
أتذكر وقوفي إلى جانب الرجاء الرياضي في أزمته، وكأني رجاوي القلب والعقل، رغم أنه لم يتخلص من منها، بعدما تم تفويته في ظروف غامضة، ذبح فيها القانون من الوريد إلى الوريد، إلى السي عزيز، وهي المرحلة التي استعدت فيها قساوتي في النقد والمكاشفة، لفداحة خطأ…
Laisser un commentaire