قصة تحمل في طياتها العار والذل لجار السوء، الذي طرد مجموعة من المغاربة، وسلب ممتلكاتهم والسطو على تجارتهم وإموالهم، وهو السلوك الذي لن يمحوه التاريخ، وسيبقى راسخا في سجل المكر والشر الجزائري.
ويجدد المغاربة المطرودين من الجزائر، نضالاتهم من أجل استرجاع حقوقهم، ويعدون في سبيل ذلك استراتيجية تواصلية للتعريف بمأساتهم دوليا.
وعبّر المكتب التنفيذي للتجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر، في اجتماع له، عن استعداده لبذل كافة الجهود من أجل إنجاح تظاهرة تخليد الذكرى الـ50 لمأساة طرد المغاربة من الجزائر، والتي من المقرر تخليدها طيلة…
Laisser un commentaire