حققت مجموعة من الصفحات بشبكات التواصل الاجتماعي أرباحا كبيرة من أجل صناعة وهم نجاحات ممثلين وأعمال تلفزيونية وخلق نجوم كارطونيين.
ولجأت شركات إنتاج وفنانون في بداية المشوار وآخرون من “القدماء المحاربين” لتلميع صورهم من خلال الترويج لأعمال تلفزيونية بعينها.
وإذا كان الاشهار أمر طبيعي في مثل هذه الأمور، فإن الصفحات المعنية لا تشير بأي شكل من الأشكال إلى كون المنشور إعلانا مؤدى عنه. لدرجة أنه بعد أن جفت قريحتهم الإبداعية أصبحوا يكررون اللازمة نفسها والطريقة الاشهارية ذاتها: “واش شفتو التسلل”، “والله ما هذا تمثيل”..
وإذا كان بعض الفنانين يروجون…
Laisser un commentaire