لم يتمكن الأسد من إتمام افتراس الضبع، فقد باغثته مجموعة من الضباع استطاعت طرده وإبعاده عن المكان دون أن تتمكن من إنقاذ الضبع الذي فارق الحياة نتيجة القضمة القوية لأنياب الأسد، فهرب لا يلوي على شيء بينما ظلت هي تجول بالمكان في غضب شديد وكأنها تتوعد الأسد بالويل والتبار.
وما هي إلا بضع دقائق حتى عاد الأسد ومعه قطيع من الأسود ونشبت معركة حامية الوطيس بينها وبين الضباع، فملأ الغبار ساحة العراك واشتد الكر والفر بين الطرفين لمدة طويلة لم يتمكن فيها أي منهما من فرض سيطرته التامة خاصة وأن أعداد الضباع كانت كبيرة جدا مع انضمام قطعان أخرى إليها.
استمر العراك بين…
Laisser un commentaire