محمود حكميان*
مهما سعى النظام الايراني وبذل من جهود من أجل الإيحاء بأن الاوضاع بعد 45 عاما من الحکم الدکتاتوري الذي يرزخ تحت نيره الشعب الايراني، على مايرام وإن الامور تجري وفق السياق الذي حدده النظام، لکن ليس في الواقع من أي أثر وصدى لهذا الکلام الذي يتبخر ويتلاشى من الاوضاع التي تسوء وتسوء أکثر فأکثر عاما بعد عام.
الوعود الوردية التي أطلقها قادة النظام الايراني خلال العقود الماضية وأکدوا بأن الاوضاع بصورة عامة ولاسيما الاقتصادية منها ستتحسن وسينعم الشعب الايراني بحياة طيبة ولن يعاني المزيد من المشاکل، ولکن وبعد مرور فترة على حزم الوعود هذه، فإنه سرعان…
Laisser un commentaire