الموزة العذراء

فنجان بدون سكر:
الموزة العذراء

بقلم عبدالهادي بريويك
شعر برغبة في مشاركة أمه هواجسه وانشغالاته، كانت تنظر إليه من بين خصلات شعرها، رأى في عينيها المخضلتين هندسة وتصميما غريبا؛ وخيل إليه أنها تعده بالنجاة وتبث فيها روحا، رفعت رأسها ببطء وإشارات إليه، إشارة خفيفة غامضة.

كان يحس بعينيه الفارغتين تبديان لها كل غباءه.
وقذ جلست عمته الحولاء في الغرفة الكبرى، فارشة تحتها هيدورتها المفضلة، مستعينة بحظها المتعثر وترملها المرير، وحكمتها المستمدة من المحبة والحرمان، من أجل أن توزع الموز على أفراد العائلة. وفق قانونها الحاد والمبهم..
ولما سألها عن سبب شغفها…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق