في زمن العولمة والاحتراف الذي باتت تعرفه عديد الرياضات سواء الجماعية أو الفرضية ببلادنا، على غرار رياضة التنس، وما رافق ذلك من تطور على جميع الأصعدة، بما فيها التسويق والتواصل، نجد أن القائمين على النادي الملكي للتنس بمراكش، والمكلفين بالاشراف على جائزة الحسن الثاني، يسيرون عكس التيار.
والمثال يقودنا إلى الشقين المتعلقين بالتواصل والتسويق، فيما يخص هذه التظاهرة العالمية التي تحتضنها المدينة الحمراء، والتي لها مكانة خاصة، بالنظر إلى حملها لاسم المغفور له الحسن الثاني، حيث أبان منظموها على ضعفهم في هذا الإطار.
والبداية بالشق التواصلي، حيث واصل…
Laisser un commentaire