
هل تخليت عن يساريتي، وقناعاتي الحداثية، لما أدافع عن تعديل مدونة الأسرة من داخل السقف الديني الذي حددته رسالة الملك أمير المؤمنين ألى رئيس الحكومة؟.
وهل ارتد سلاحي إلى الخلف بينما أرفض أن أكون متحمسا لبعض الإندفاعات التحديثية التي تدقع في اتجاه اختراق مجالات في الشريعة مازال البعض في مجتمعنا يعتبرها خطوطا حمراء؟.
أبدا، ما زلت يساريا وبقناعات حداثية.
لكني تعلمت، في مدرسة اليسار المغربي العقلاني، قواعد التحليل الملموس للواقع الملموس في تحديد ميزان القوى، والربط الناضج بين التكتيك والاستراتيجية، واعتبار التناقض الرئيسي والتناقض الثانوي أدوات تحليل…
Laisser un commentaire