نحن السفلة! مول الفوقية هو آخر الدعاة قبل ظهور لكع بن لكع

Écrit par

dans

نحن السفلة! مول الفوقية هو آخر الدعاة قبل ظهور لكع بن لكع

حميد زيد – كود//

الداعية اليوم أخلاقه في الحضيض.

الداعية اليوم صار له من الأسماء والألقاب مول الفوقية.

الداعية هو الآخر تراجع. كما تراجع كل شيء.

الداعية ليس استثناء.

الداعية اليوم يحارب الكلمة الطيبة.

الداعية اليوم. من أمثال مول الفوقية. وكي يرد على موقع كود.

كتب أننا موقع “قود”. (هكذا).

الداعية اليوم لا يجد حرجا في أن يكون داعرا. وفاسدا.

الداعية منحل.

الداعية اليوم مثل كود. وكما كتب موقع سلفي. يروج للصور والفيديوهات الإيروتيكية. وللمواد الإعلامية القذرة.

الداعية تفوق علينا.

الداعية اليوم من “الأواخر”. وما يميزه أنه شتام. وسليط.

ومن كلامه.

ومن المعجم الذي يستعمل تشك أنه داعية.

وأنه ينتحل صفة.

ومن الرائحة. ومن عطانة ما يتلفظ به. ومن نتن اللغة. لا تصدق أنه يدافع عن الدين.

وتشعر أن الدين في خطر معه.

تشعر أن الدين مهدد.

تشعر أن شيئا ليس على ما يرام.

الداعية. هذا. الذي يتاجر في العسل. قال إننا سفلة.

وهذه الكلمة بالنسبة إليه مجرد رأي.

ومجرد رد.

الداعية هذا وضع في صفحته مقالات تقول إننا كفار.

ونروج للإلحاد. وللمثلية.

الداعية هذا. يدعمه. ويتضامن معه. ذلك الذي كان يتبع مؤخرات النساء في الشارع. ويصورها.

باسم الدين.

وباسم الأخلاق. وباسم العفة.

الداعية هذا حسم أمره. وعرف جمهوره علينا. و شق صدورنا. وتأكد أننا لا نؤمن بالله.

الداعية هذا لا يرى في ما يفعله تحريضا علينا في موقع كود.

الداعية هذا لا يتحمل أي مسؤولية.

الداعية هذا بريء.

الداعية هذا يجزم أننا سفلة. وملاحدة. و “زنائيون”. والدور على من ينفذ.

لكنه غير مسؤول عما يمكن أن نتعرض له.

الداعية حر. ويدافع عن شرع الله.

الداعية هذا. وأمثاله. وموقع هوية بريس. الذي يناصره. كلمة كافر. وملحد. بالنسبة إليهم. مجرد كلمة. مثل وردة. مثل شجرة. مثل قطرة ندى. مثل نسمة.

وليست اعتداء. وليست تحريضا. وليست إشارة.

وليست دعوة إلى القتل.

وليست ترويجا للتكفير و للعنف وللإرهاب.

الداعية هذا يقول عنه أصحابه إنه وسطي.

الداعية هذا. نموذجه في الدين هو أبو النعيم. ويقلده. وهو الذي علمه الشتم.

ومنه تعلم الوسطية والاعتدال والسماحة.

الداعية هذا يروج لإسلام يسب ويشتم.

الداعية هذا خرج هو الآخر من الفيسبوك ومن اليوتوب.

الداعية من هذا النوع. ولهم موقع. ولهم جمهور كبير. وأتباع.

يهددون كل من لا يعجبهم. ويحذرونه أمام الملأ.

ولا تعنيهم تبعات ذلك في شيء.

و لا يجدون غضاضة في أن ينعتوك بالقرد. والديوث. ومن لا غيرة له. و الخنزير. والجبان. و الرويبضة.

وبين شتيمة وأخرى. يستشهدون بآية. وبحديث شريف.

مثل فاصل إعلاني.

وبين تحريض وآخر.

يبيعون السم في العسل. ويهددون بالفتنة. وبحرب أهلية لا تبقي ولا تذر.

وأي شخص يحذر من خطابهم. وينبه إليه.

فهو كافر

و سافل

ويروج للإلحاد. ويستحق التشهير به.

الداعية هو هذا اليوم.

الداعية فسد هو الآخر. وحتى أخلاق المتطرف. والمتشدد. تخلى عنها.

وبين تهديد للدولة. و للأمن. و للمؤسسات. وتحريض على منبر إعلامي. يجد الوقت للترويج لشركته.

و لا يفصل بين الإعلان والدعوة.

الداعية عنده أفضل عسل.

وألذ أملو.

وأبشع شتائم يمكن أن تصدر عن شخص يدعي الدين ويقرأ القرآن.

الداعية يبيع كل شيء. فاشتروا منه.

الداعية هذا منفر. بالمعجم الذي يستعمل. وبلغته. وبسبابه. ويسيء إلى القضية التي يدافع عنها. أكثر مما يخدمها.

الداعية هذا أفحم موقع حين كتب “قود”.

الداعية لا يخجل.

ولا يخشى من كلمة كهذه. ويضعها في صفحته. ليقرأها. جمهوره.

والسلفيون الصغار. والبنات السلفيات.

الداعية هذا تجاوزنا. و تفوق علينا. وقال لنا ما معناه “قودوا”.

الداعية هذا يبدو أنه متأثر بنا.

وابن هذه المرحلة.

التي تعيش الأواخر في كل شيء. وفي الإيمان. وفي الكفر. وفي الأحزاب. وفي الصحافة. وفي الجدل. وفي الخلاف. وفي إبداء الرأي.

والفرق بيننا وبينه أننا لا ندعي أي شيء. ولا نمارس الدعوة. ولا نقرأ القرآن.

ولسنا قدوة.

الداعية هو هذا. هذا هو الداعية. قبل ظهور لكع بن لكع.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *