لازالت مجلة “جون أفريك”، تكشف عن معطيات جديدة في الملف الفضيحة الذي فجرته قبل أشهر في قضية ” إسكوبار الصحراء”.
وقالت الصحيفة الفرنسية في مقال جديد معنون بـ “شيرا غيت القنبلة الموقوتة” أن اعترافات الحاج أحمد بن إبراهيم لم تبح بكل الأسرار” و”بعد زمن المذنبين يأتي زمن المتواطئين”.
ومضت الصحيفة في سرد تفاصيل القضية من ألفها إلى يائها، مشيرة إلى أن الحاج أحمد بن إبراهيم، الملقب بـ “المالي” والذي سمته مجلة جون أفريك بـ “بابلو إسكوبار الصحراء”،كان يطمح إلى “الانتقام” وهو في زنزانته بسجن الجديدة.
واعتقل في عام 2019 من قبل عناصر تابعة للبسيج…
Laisser un commentaire