نستعرض في ركن اليوم من رقائق رمضان، الصوت الشجي الذي كان يحب الملك الراحل الحسن الثاني، طيب الله ثراه، سماعه بقراءة مغربية أصيلة، تبعث على الخشوع، وتعطي للمجلس هيبة ووقارا.
رحم الله الجميع، وأسكنهم فسيح جنانه مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين.
وهذا مقطع من تلاوة الحاج محمد البراق، رحمه الله، بعد أن أعطاه الملك الحسن الثاني الإشارة لقراءة القرآن:
Laisser un commentaire