
أثار تصنيف المغرب في تقرير التنمية البشرية بعض الضجة، خصوصا وأن ترتيب المغرب انتقل بدرجة واحدة على الرغم من مجهود عشرين سنة من برنامج التنمية المغربية الذي اعتمدته المملكة منذ سنة 2004.
التصنيف الجديد للمغرب شكل خيبة أمل تستدعي وقفة جديدة للتقييم، وتدعو إلى عمل مؤسساتي وشعبي ينتظر المغاربة، لبلوغ المرتبة المستحقة.
وبغض النظر عن بعض المؤشرات المعتمدة، والتي قد تؤثر نسبيا في الترتيب، لابد من الوقوف عند بعض النقاط الأساسية. فمن جهة يعتبر المغرب من بين البلدان التي تلتزم بتوفير المعلومة بالشفافية المطلوبة، تبعا لما تتطلبه مؤسسات وتنظيمات دولية، وتكون…
Laisser un commentaire