فيما الحرب توحد العدو فإنها تزيد من فرقة الفلسطينيين

إبراهيم ابراش
حتى ان كان الكيان اليهودي الصهيوني لا يفصح عن كامل أهدافه من وراء حرب الابادة على غزة إلا أن هناك شبه إجماع وتأييد من جميع اليهود على سياسة اليمين اليهودي الصهيوني بقيادة نتنياهو على ما يجري في الضفة وعلى تدمير القطاع وتغيير جغرافيته و تركبينه البشرية بمزيد من القتل والتهجير، كما لم يسبق أن حدث إجماعا يهوديا منذ المؤتمر الصهيوني الأول في بال عام 1897 على كيفية التعامل مع الفلسطينيين كما هو حاصل منذ اليوم الأول للحرب، جيت حشد واستنفر العدو كل إمكانياته البشرية والمادية والعسكرية والإعلامية وتحالفاته الدولية.
خلال أشهر الحرب كان الكيان…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *