
محمد سقراط-كود///
تربيت وكبرت كسلفي مشروع إرهابي مستقبلي في الغالب كنت غادي نكون تفركعت في سوريا أو العراق أو في المغرب نيت، بسباب الموجة ديال التطرف في التسعينات ومخلفات الصحوة الإسلامية لي وصلات المغرب وكانت الواليدة من إحدى ضحاياها هي وبزاف خريين، لولا الواليد لي فيه الدم ديال صحراوة هو لي نقذنا من التطرف بالفكر المعتدل والتسامح ديالو، كانت الواليدة ديما كتحضر الدروس لي كانوا كيدارو بالنوبة كل مرة عند شي وحدة ، كانوا كيديونا حنا البراهش وكنبقاو نلعبوا مع بعضياتنا عدد من دوك الدراري لي لعبت معاهم صغير وشي وحدين كانوا داك الوقت بعاد على التشدد ومافيهمش حتى البوادر، وكانوا مبليين بالبيكالات بي إم إكس، وفنانة ديال بصح ومعروفين في طنجة، وللأسف فاش كبروا لتاحقوا بمناطق النزاع، والأب ديالهم براسو تشد هنا كان مع خلية الفيزازي، هادشي لي كيخليني كنعرف السلفيين مزيان وكنعرف كيفاش كيفكرو حيت كنت منهم وحاليا نص عائلتي من جيهة الواليدة طبعا منهم، من جيهة الواليد عندنا غير أولياء الله الصالحين ولاد سيدي حمد الركيبي رضي الله عنه.
فاش كينوض واحد مايهزش حتى تصرفيقة يهدد بحرب أهلية و بقطع الرقاب، راه مكيعنيش أنه غير داوي خاوي وماخاصش يتخاد الأمر بجدية، إلى ضربتي دورة في الفيديوات ديال القتل والذبح في سوريا والعراق راه دايرينها غير بحالو بداك الفورمة ديال عود الآراك، لأنه من شيمهم الغدر والجبن والخيانة، فاش كيدير واحد حزام ناسف ويدخل يتفركع وسط بار أو قهوة أو محطة ديال التران، راه مكاينش شي جبن وقلة الرجولة والغدر كثر من هادشي، راه هكاك دارو في سوريا كيتجمعوا عرام على واحد ويذبحوه ويصوروه، من غير الشهيد الجندي السوري البطل يحيى الشغري مول المقولة الخالدة ” والله لنمحيها”، من غير هادشي راه هاداك أضعفهم ماتضنش أنك غادي تخرج معاه راس في راس باش تعطيه جوج تصرفيقات وتسمع داك الصوت ديال القانوع لي كلى العصى ويجري من حداك، راهم غدارة قتالة، على لي قتل فرج فودة جاه راس براس، او لي بغا يغتال نجيب محفوظ جاه راس براس، نجيم محفوظ راه غير قليول ومعندو صحة وهكاك غدروه الكفرة، وهادو لي كينبحو عندنا هنا راه لايقلون عنهم غدرا، لذا إحذروهم.
السؤال هو شنو كتسنى الدولة ؟ واش خاص شي سطاش ماي جديدة باش تنوض تتحرك ضد المتطرفين، راه هاكا بداو المرة لي فاتت وسالت دماء كثيرة، وتضررات البلاد وراهم كاينين وباقين وكل مرة كيخرج منهم شي واحد يطبق حق الله حسب مفهومه، آخرهم شرطي حي الرحمة مشا ضحية وضاع لعائلتو وناسو وحبابو وللمغرب، ومات ميتة بشعة راه مشا ضحسة هو والملايين قبل منو تأثرا بأفكار هاد اللحايا لي معمرين اليوتوب والقنوات ويضلوا يفتيو في حلال وحرام، ويعاودوا لحجاي ديال السلف الصالح، ماباغينش نعيشوا صحوة إسلامية جديدة وماباغينش يتزادو في المغرب ضحايا جداد للأرهاب، ومابغيناش نوحلو في الوسخ الفكري للسعودية هي تخلصات منو وحنا يحصل فينا.
Laisser un commentaire