الخط :
A-
A+
تواصل الزميلة بدرية عطا الله من نافذة برنامج “ديرها غا زوينة”، تسليط الضوء على مجموعة من القضايا الشائكة والمثيرة التي تهم الرأي العام الوطني، والمتابعة لآخر التطورات والمستجدات التي تعيشها بلادنا.
وفي حلقة اليوم الخميس، تحدثت مقدمة البرنامج عن الفوضى الكبيرة التي تعرفها مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أصبح كل من هب ودب يُنشئ قناة على اليوتوب وصفحة على الفيسبوك ويَشرع في التشهير والابتزاز والحديث في أعراض الناس دون حسيب أو رقيب.
كما ذكرت الزميلة بدرية عطا الله بقضية المنشط الإذاعي “مومو”، هذا الأخير الذي سقط في الفبركة والتضليل وإهانة السلطات، وهذه جرائم يعاقب عليها القانون، والآن وجد نفسه أمام النيابة العامة متابع بتهم ثقيلة أمام القضاء.
وأشارت عطا الله أنه ليس هناك أي لوْم على الذين يجنون أموال الأدسنس مقابل العلم والمعرفة ومقابل التوجيهات والنصائح التربوية والصحية والقانونية والاجتماعية، التي يقدمونها لمتابعيهم بمختلف المنصات، وقالت “هؤلاء أموالهم حلال وعملهم نافع”، مشددة على أن اللَّوْم يكون على الذين يطاردون “التراند” والتضليل والأخبار الزائفة والنفاق والتشهير والفبركة، والحديث في أعراض الناس والتطاول الكاذب على الدولة ومؤسساتها.
وأكدت بدرية على أن الذين يكذبون على المؤسسة الأمنية ويضللون أفراد الأمن بالفيديوهات والمعلومات المضللة، يريدون الفتنة وإثارة القلاقل، مشددة على أن هذه الأفعال يراد منها زعزعة الاستقرار من خلال مزاعمهم المغلوطة والباطلة.
كما أشارت ذات المتحدثة إلى الندوة العلمية التي نظمها موقع “برلمان.كوم” بحضور الوزير محمد المهدي بنسعيد، التي كان موضوعها “التشهير والقضايا الوطنية العادلة: من الإكراه إلى الفرصة”، حيث سلط فيها خبراء ومحللون الضوء على ظاهرة التشهير والابتزاز وضرورة التصدي لها، كما تم خلالها الإعلان عن إطلاق “المرصد المغربي لمحاربة التشهير والابتزاز” الذي سيعمل على تقديم المشورة والنصيحة لضحايا التشهير والابتزاز.
وأضافت الزميلة بدرية أن المرصد سيقوم بإنجاز دراسات وإصدار دلائل مرجعية، كما سيكون له مراكز تابعة له تُعنى بالشكايات والإرشاد والتوجيه في كل الجهات، مشيرة إلى أن المرصد من المنتظر أن يقف إلى جانب ضحايا الابتزاز أمام القضاء في إطار الدعم المدني…
إليكم الحلقة كاملة