الشيخ الكتاني ينشر دين الشتم والقذف والتحريض! كلاب تقعي في صفحة الشيخ على الفيسبوك وهجوم على أنجاس كود في كل تدوينة

الشيخ الكتاني ينشر دين الشتم والقذف والتحريض! كلاب تقعي في صفحة الشيخ على الفيسبوك وهجوم على أنجاس كود في كل تدوينة

حميد زيد – كود//

لا كلمة طيبة في صفحة الشيخ الكتاني.

ولا في حواراته.

ولا في لقاءاته.

وجربوا أن تلقوا نظرة على حسابه في الفيسبوك. ولن تجدوا سوى الكلاب.

كلاب العلمانية. وكلاب الحداثة.

وهو سعيد بذلك. وموافق عليه. وينشره. و يعتبره مجرد رأي.

ودفاعا عنه ضد “الكلاب المسعورة التي تنبح في وجه الشيخ الحبيب الغيور الأريب”.

وهي هنا نحن المشتغلين في موقع كود.

نحن الكلاب حسب الشيخ المحترم.

فقط لأننا نرفض أن ينعت أشخاص محترمون. يمثلون مؤسسات رسمية. بالمعادين للإسلام.

وما علينا إلا أن نصمت. ونوقر الشيخ. ونصفق له.

و لا يرى الشيخ الكتاني قذارة.

ولا يرى في ذلك تطرفا وتشويها للدين.

ولا يجد أدنى حرج في أن يصف من يختلف معه بالنجس.

ولا يزعجه أن تعج صفحته بالحيوانات. كما لو أنها حظيرة.

ولا يخشى بذلك أن يسيء إلى الإسلام.

و أن يخرج كافر. و يقول. انظروا إلى هذا الداعية. انظروا إلى لغة هذا الشيخ. وإلى دفاعه عن الدين.

انظروا إلى أخلاق السلفي.

انظروا إلى من يقول إنه يمثل الإسلام.

وهو يتحدث عن الناس. وعمن يختلف معهم بكل هذا السوء.

ثم وهو يصف أعضاء لجنة المدونة بالمعادين للإسلام.

وهو كلام خطير.

وفيه اتهام لأشخاص بعينهم. ولهم وضعهم. ومكانتهم. ويمثلون مؤسسات رسمية. بأنهم ضد الدين.

و فيه شق للصدور. وتكفير.

وفيه تحريض عليهم. وإخبار للعوام والجهلة. أن هؤلاء يعادون الدين.

وفيه خفة. وتسرع. وادعاء. لا يليق بمن يعتبر نفسه شيخا.

كأن المسلم الحقيقي لا يستحق أن يكون مسلما إلا إذا شتم. و سب. و هدد. وكفر. وحرض.

وكأن وظيفة الشيخ اختزلت في السب. وفي التلفظ بكلام يتردد من لا دين. ولا أخلاق له. ألف مرة. قبل أن ينطق به.

و كأن لا حيلة للشيخ الكتاني وأمثاله إلا اللجوء إلى هذا الأسلوب.

و أن يقذف بالحجر. ويتوعد.

وبدل أن يكون منافحا عن الإسلام. فهو يقدم صورة سيئة عنه.

و يُظهر المدافع عنه بمظهر المتجهم. ذي النظرات الشزراء.

الغاضب دائما.

غير المتحكم في لسانه. وغير المنتقي لألفاظه.

الذي تقعي في لغته. وفي خطابه. الكلاب.

والذي لا يتورع في أن ينعت مغاربة لا يوافقونه الرأي بالأنجاس.

والذين تجدهم في كل تدوينة. وفي كل نصرة له. وفي كل كلمة تضامن. ضد موقع كود.

و ليجرب أي شخص أن يلقي نظرة على صفحة الشيخ الكتاني.

وسوف يتفاجأ من كم النتانة. المنتشرة فيها. و من حجم السباب. والاتهامات. والإساءات التي تطال الناس.

وذلك باسم الدين. وباسم الدفاع عن شرع الله.

حتى إن المرء يشعر أن الإسلام حقا في خطر.

ولا يتهدده الملاحدة

ولا الكلاب

ولا الأنجاس

ولا اليهود. ولا النصارى. ولا أعداء الدين. و لا الغرب. ولا العلمانيون.

بل هؤلاء الذين يحملون راية الدفاع عنه. ويشتمون باسم الله.

ويصورون مؤخرات النساء باسم الله.

ويكفّرون باسمه.

ويحرضون على مؤسسات رسمية.

و يغرقون الخطاب الديني بالحيوانات

ويكفرون أبناء وطنهم وإخوانهم

ولا حجة لهم

ولا كلمة طيبة

ولا تعرف معهم من المتشبث بقيم الإسلام

وهل “الأنجاس” و “الكلاب”.

أم من يطلق هذه الكلمات. ظنا منه أن الله سيقبلها منه.

و أنه سيكافئ من تحدث عن خلقه بكل هذا السوء

ومن شوههم. وأساء إليهم.

ولم يجد من طريقة يرد بها عليهم إلا تشبيهه لهم بالحيوانات.

وقد يرضي هذا المعجم السلفي الحيواني الشيخ سار

وقد يرضي حالة مثل حالة الممثل السابق هشام البسطاوي

ومول الفوقية

لكنه من المستحيل أن يرضي الله.

الله لن يقبل أن يشبه أي من خلقه بالكلاب

ولا بأي حيوان آخر

ولن يقبل أن يتم الدفاع عن دينه من طرف أشخاص يسيئون إليه.

ويختزلونه في التجهم.

وفي التشدد. وفي توزيع الشتائم. وفي اعتبار كل من لا يسايرهم معاديا للإسلام. و نجسا. و سافلا. وكلبا. و خنزيرا. إلى آخر اللحن. وإلى آخر النشيد السلفي الرائع.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق