في حزب الاستقلال
دابزوا التيران سخط الله عل البرواغ.
كتب محمد طه
حقيقة اسف لكل الفضاعات التي لاتهم الناس في شيء لكن مع الاسف ،اجدني مظطرا ربما لان مساحات النشر توفر لنا ملاذا بعد انسداد الافق..بطبيعة الحال الكتابة مسؤولية ولو كان رأيا ،مابالك نخوض في مجال حزبي محفوف بكل المخاطر والمطبات.
بعد مانشرت( قصة العشاء الاخير ) لقيت من يحدثني انني أعرض نفسي لمصاعب لاقبل لي بها ..يتحكم في صنعها كبار لست من حجمهم ،فقلت كفى من التخويف والتخوين !!!
الحزب كما باقي الاحزاب بقويها وضعيفها لن تموت تلت عندما يراد لها ان تموت،ثم إن حزب الاستقلال لم تقتله صراعات علال…
Laisser un commentaire