محمدالعمراني – جريدة البديل السياسي
ان سوء الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لجماعة أفسو إقليم الناظور في ظل تدهور البنيات التحتية وغياب المرافق الاجتماعية، وغياب إرادة حقيقية لدى المجلس الجماعي والسلطات المحلية والإقليمية من أجل رفع الغبن عن هذه الجماعة التي لم تحظى بأية مشاريع تنموية نظرا لسوء التسيير والتدبير الذي تعرفه جماعة أفسو ،وهذا ما جعل الكثير من الساكنة يطرح السؤال التالي:
متى نستطيع أن نحلم بمسؤولين شرفاء يقدسون العمل الجماعي، ويعتبرون المسؤولية تكليفا قبل أن تكون مغنما؟!
وإن طرحنا كل هذه الأسئلة ،فإن الهدف من وراءها…
Laisser un commentaire