عمران الفرجاني
كشفت الأسبوع الصحفي أن واحدة من الطرائف الإدارية المحزنة والمثيرة التي وقعت في دار بوعزة ، عندما طلب المسؤولون من أحد الأشخاص المرتفقين إحضار شهود ليثبت أنه ما زال على قيد الحياة.
ويبدو أن المسؤولين بهذه الإدارة قد توقف عندهم الزمن، إذ أن شهاد الحياة من الشواهد التي تم الاستغاناء عنها في إطار تبسيط المساطر الإدارية بالمغرب قبل سنوات.
وتفيد هذه الشهادة بأن صاحبها على قيد الحياة، وغالبا ما تطلب من قبل صناديق التقاعد، أو من إدارات عمومية أخرى، كشرط للحصول على الخدمة المطلوبة. وتسلم هذه الشهادة من طرف المصلحة الجماعية المكلفة بالشواهد…
Laisser un commentaire