أ.ف.ب
قدّم دونالد ترامب نفسه، في بداية الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، على أنه من أشد المدافعين عن الدولة العبرية. لكن بعد ستة شهور ومقتل أكثر من 33 ألف شخص في غزة، أصبح المرشح الجمهوري إلى البيت الأبيض يتّبع نهجا أكثر غموضا في تعبيره عن حجم هذا الدعم.
واكتفى الرئيس الأميركي السابق المعروف بعدم تردده في التعبير عن رأيه بوضوح في أي موضوع، بالتعليق بفتور على قضية حرب غزة في مقابلتين أجريتا معه مؤخرا.
وقال للمذيع المحافظ هيو هيويت الخميس تعليقا على العملية الإسرائيلية في القطاع الفلسطيني “لست متأكدا من أن الطريقة التي يتعاملون بها مع الأمر تعجبني”.
وحذّر ترامب…